عبد القادر الجيلاني
150
السفينة القادرية
اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وفي الثانية : وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً . وفي الثالثة : سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ . وفي الرابعة : الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ . وفي الخامسة : عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ . وفي السادسة : وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً . وفي السابعة : قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً . ووجدت بخط من يوثق به تكتب في الكف ميكائيل عزرائيل جبرائيل إسرافيل فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين كهيعص حم عسق ن والقلم ويلعق على الريق مجرب للحفظ والفهم . وقال جماعة من العلماء رضي اللّه عنهم من تعسر عليه الحفظ فليكتب أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ « 1 » صَدْرَكَ إلى آخر السورة ويمحوها ويشربها ، فإنه يتيسر له الحفظ إن شاء اللّه تعالى . ورأيت بخط من يثق به نظما في المعنى وهو هذا . فائدة للحفظ إن كنت تريد * من العلوم والقراءة تزيد مروية عن خير خلق اللّه * محمد نبينا الأواه صلى عليه اللّه ما هب الفرج * فانزاح من هبوبه مزن الحرج قال رسول اللّه جاءني الأمين * بتحفة من عند رب العالمين فيا ابن عباس ألا أهديكها * قال نعم قال فمني هاكها تكتب يس بماء الورد * وزعفران جيد بالجد وسورة الملك بغير نكر * وواقعة تضيفها للحشر وسورة الإخلاص مع أم الكتاب * والناس والفلق عوفيت العتاب وست آيات من أول الحديد * ومعها الدخان حقا فتزيد ولتمح ما كتبته بما المطر * أو ماء زمزم إذا كان حضر وإن تعذر وجود ما أصف * من المياه فخد الماء النظف
--> ( 1 ) سورة الشرح / آية 1 .